أيها العابر إلى دنيا البوح,,
تمهل,,!!
1
ماأحوجنا إلى ليل دافئ يسهر في لجة أحلامنا ,نتمسك به كخيط دخان في فزاعة عمر ,,هي الحياة أمنيات وابتسامة ,وألم وأنهار من الكلمات,,هي قطرات من روح البوح ,وعثرات في عمر الجرح,,هي تنهدات تسري عبر الأوردة ,وتسويفات تجيء راعدة,,
قطرات المطر التي تمزن أحلامنا ,,
تزيد النشوة بالقلوب,,
وتعانق الهفوة كالطيوب,,
ماأسعدنا بثوب نلبسه في ليل مشرئب الأنظار ,,
ماأسعدنا بضوء يختزل المسافة…
ويركن حذو جدار الأنسمة,,
2
إرتد إليه طرفه,,
مرت امرأة,,
كان خجلانا ,,احمرت الأخاديد والأقوار والأكمات,,
تعطلت حاسة النبض للحظات,,
كانت شهقته لتوها رجفة واعدة,,
كانت امتدادا لخيط من الخجل رفيع,,
يجُب الذي قبله كما فطرتنا عند حوبتنا الرائدة,,
3
أيها القمر المتثائب في فمي,,
ستظل ربيعا حصيفا من الوجد والذكريات,,
سترنو القلوب جميعها للقلوب,,






















